السيد محسن الأعرجي الكاظمي

396

عدة الرجال

بينهما وقت ، فقال عليه السلام « 1 » : يا حمران إنّ زرارة يقول : إنّما جاء جبرائيل مشيرا على محمد صلّى اللّه عليه وآله ، صدق زرارة ، جعل « 2 » اللّه ذلك إلى محمد ، فوضعه ، فأشار جبرئيل عليه السلام . وعن ابن عمير أيضا « 3 » ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن حمزة بن حمران ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : ( بلغني أنك برئت من عمّي ؛ يعني زرارة ؟ قال : فقال عليه السلام : أنا لم أبرأ من زرارة ، لكنّهم يجيئون ويذكرون ويروون عنه ، فلو سكتّ « 4 » ألزمونيه ، فأقول : من قال هذا فأنا إلى اللّه منه بريء ) . ولو لم يرو له إلّا ما رواه الكشي « 5 » عن حمدويه عنه ، عن يونس ، عن عبد اللّه بن زرارة ، عن الصادق عليه السلام من الاعتذار عن إعابته ، وبيان أنه إنّما كان للدفاع عنه ، لكفى ، فإنّ فيه تصديقا لما روي فيه ، وجوابا عنه ، وتحبّبا إليه ، وترحّما له ، وثناء يبلغ به « 6 » إلى أقصى الغايات ، وذلك أنه قال : ( قال لي

--> ( 1 ) في المصدر : أبو عبد اللّه عليه السلام . ( 2 ) في المصدر : فجعل . ( 3 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 1 ص 358 الرقم 232 . ( 4 ) في المصدر : عنه . ( 5 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 1 ص 349 الرقم 221 . ( 6 ) لم ترد في نسخة ش .